1. مقدمة حول منطقة سياحة أم تيان
تم إطلاق مجمع السياحة الدينية والمعالم التاريخية أم تيان - أسطورة أم تيان رسميًا تحت اسم "أسطورة أم تيان - Legend of Am Tien". ويهدف هذا المشروع الرئيسي إلى إبراز القيمة التاريخية لجبل نوارا - الأرض الشهيرة المرتبطة بثورة السيدة تريو، بالإضافة إلى بناء مركز سياحي ثقافي وديني على مستوى عالمي.

مشروع أسطورة أم تيان مع إجمالي استثمارات ضخمة تبلغ 35000 مليار دونغ (الصورة: من مجموعة)
من المتوقع أن تساهم منطقة سياحة أم تيان في تعزيز التنمية الاقتصادية والسياحية والثقافية لمقاطعة ثانه هوي. وبإجمالي استثمارات تصل إلى 35000 مليار دونغ، يمثل هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع السياحة الدينية في شمال فيتنام. وستصبح الأرض المقدسة حيث أطلقت السيدة تريو ثورتها وجهة ثقافية ودينية عالمية المستوى.
2. موقع وحجم منطقة سياحة أم تيان
تقع منطقة سياحة أم تيان على جبل نوارا، قرية تان نينه (مقاطعة تريو سون القديمة)، ثانه هوي، وتحتل موقعًا متميزًا بالقرب من المنطقة التي أطلقت فيها السيدة تريو ثورتها التاريخية. ولا يحمل هذا الموقع أهمية تاريخية عميقة فحسب، بل يتمتع أيضًا بموقع مقدس، ومناظر طبيعية جبلية خلابة مثالية للسياحة الدينية.
يمتد مشروع على مساحة تزيد عن 350 هكتارًا، ويتم تنفيذه على ثلاث مراحل متكاملة. تركز المرحلة الأولى على منطقة الخدمات التجارية والتلفريك بمساحة 31.74 هكتارًا، مما يوفر بنية تحتية أساسية لخدمة السياح. وتعمل المرحلة الثانية على تطوير المساحة الدينية والمناظر الطبيعية الثقافية، بينما تكتمل المرحلة الثالثة منطقة المنتجعات البيئية التي تبلغ مساحتها حوالي 300 هكتار. وستصبح منطقة سياحة أم تيان عند اكتمالها أكبر مجمع سياحي متكامل في منطقة شمال وسط فيتنام.
3. المشاريع المميزة في مشروع أسطورة أم تيان
3.1. نظام تلفريك حديث يربط بين نقاط الجذب السياحي
في المرحلة الأولى، سيتم تنفيذ خطي تلفريك في منتجع أم تيان السياحي من أصل أربعة خطوط وفقًا لنموذج كابل واحد، ليصبح "العمود الفقري" الذي يربط جميع العناصر المهمة، من سفح جبل نورا إلى منطقة قاعدة تمثال بوذا داي نيات رولاي. يبلغ طول الخط الأول 1.2 كم، والخط الثاني 1.5 كم، وينقل السياح عبر الغابات الخضراء، مما يوفر إطلالة بانورامية على المجمع والطبيعة الرائعة.
تم تصميم محطة التلفريك ومحطاته بشكل فاخر مستوحى من القبعات المخروطية وأسقف المعابد وزخارف الأزياء التقليدية، فهو حديث ومتناغم مع المكان الروحي. لا يقتصر الأمر على كونه وسيلة نقل، بل هو تجربة فريدة لمشاهدة المناظر من الأعلى، مما يسمح للسياح بالاندماج في الطبيعة ورحلة الحج ذات المغزى.
3.2. تمثال بوذا داي نيات رولاي بارتفاع 167.5 مترًا - رمز أم تيان
العنصر البارز في منتجع أم تيان السياحي هو تمثال بوذا داي نيات رولاي، الذي يبلغ ارتفاعه الإجمالي 167.5 مترًا، بما في ذلك القاعدة والتمثال. تم تصميم هذا العمل من قبل مئات من الفنانين الحرفيين الرائدين في مجال صب النحاس في فيتنام، باستخدام النحاس المستورد وتقنيات الطلاء بالفضة الحديثة، مما يخلق جمالًا رائعًا وجلالًا.

يُتوقع أن يصبح تمثال بوذا رمزًا جديدًا لأم تيان (الصورة: من مجموعة)
لا يمثل تمثال بوذا رمزًا دينيًا فحسب، بل هو أيضًا مركز المجمع، متصلًا بمنطقة الخدمات السياحية ومحور المناظر الطبيعية الثقافية، مما يوفر مساحة فريدة للحج والتأمل والتفكر. عند اكتماله، سيكون هذا أكبر تمثال لبوذا من النحاس المطلي بالفضة في العالم، ليصبح تحفة فنية بوذية، تجذب السياح والمعجبين من جميع أنحاء العالم إلى أم تيان.
3.3. قبة زهرة اللوتس البيضاء - White Lotus Dome
تقع قبة زهرة اللوتس البيضاء (White Lotus Dome) أسفل تمثال بوذا داي نيات رولاي، وهي مركز روحي في مجمع أم تيان، بالإضافة إلى كونها مساحة لعروض الخرائط الديناميكية. تم تصميمها مستوحاة من زهرة اللوتس في عهد هوي لي، لتكريم النقاء والطهارة في البوذية، مع الحفاظ على لمسة جمالية عصرية.
توجد بركة كبيرة من أسماك الكوي التي تضم أكثر من 3000 سمكة بيضاء في المنطقة الانتقالية بين تمثال بوذا والقبة، وهي رمز للثبات والنقاء وطول العمر. بالإضافة إلى ذلك، يوفر برج الصلاة الذي يبلغ ارتفاعه 35 مترًا وله 300 فتحة مزخرفة بتأثير الرياح تجربة "تأمل في الحركة"، مما يمنح السياح شعورًا بالهدوء والسكينة قبل بدء رحلة الحج في جميع أنحاء المجمع.
3.4. قرية أساطير
في المرحلة الثالثة من منتجع أم تيان السياحي، ستكون قرية أساطير نقطة جذب ثقافية فريدة، تعيد تمثيل صورة السيدة تريو من خلال النحت، ورمز الفيل الأبيض، والأجراس النحاسية، والطبول الحربية، بالإضافة إلى تفاصيل معمارية تحمل بصمة تاريخية. سيتمكن الزوار من تجربة مساحة نابضة بالحياة، من طفولة السيدة تريو إلى فترة مكافحتها للغزاة الأجانب، بالإضافة إلى فهم التقاليد البطولية لمقاطعة ثانه.

تبلغ المساحة الإجمالية لأساطير أم تيان 350 هكتارًا (صورة: من مجموعة)
تجمع هذه المنطقة أيضًا بين مساحات الاحتفالات والفنون الحديثة مثل مسرح VẠC، وجسر أضواء طائر لاك، وبوابة ساعة الشمس مع عروض تفاعلية، وجدار من السيراميك يصور ثماني مراحل من حياة بوذا، بالإضافة إلى المعابد ذات الأسقف المقوسة المصنوعة من الخيزران، والطوب المحروق، والبلاط ذي الأطراف المنحنية، مما يخلق رحلة ثقافية - روحية متعددة الألوان، مختلفة تمامًا عن المواقع السياحية الدينية التقليدية.
3.5. منطقة الخدمات التجارية والمأكولات المتنوعة
منتجع أم تيان السياحي يعد بتوفير جميع الخدمات التجارية والمأكولات الغنية، من منطقة المأكولات، وخدمات التسوق إلى منطقة الهدايا التذكارية المنتشرة على طول المحور الرئيسي وفي نقاط الاتصال المهمة. تقدم المطاعم هنا كل من المأكولات التقليدية لمقاطعة ثانه وأطباقًا مميزة من مناطق أخرى.
4. الوقت المثالي لزيارة أم تيان
يُعتبر فصل الخريف من سبتمبر إلى نوفمبر هو الوقت الأفضل لزيارة منتجع أم تيان السياحي. يتميز الطقس المعتدل والمنعش مع رطوبة معتدلة، مما يوفر شعورًا بالراحة أثناء الزيارة والحج. تتزين جبال ثانه في الخريف بلون ذهبي لامع لأوراق الأشجار، مما يخلق خلفية خلابة لصور التذكار.

منتجع آم تين السياحي على جبل نوى يعد بأن يصبح رمزًا جديدًا للسياحة الروحية والثقافية في ثانه هُوا. بفضل موقعه الغني بالقيمة التاريخية، واستثماراته الضخمة التي تبلغ 35,000 مليار دونغ، ومشاريعه الفريدة من نوعها مثل تمثال بوذا داي نهات نيو لاي، ونظام التلفريك، وقرية هويين تيتش، وقبة زهرة اللوتس البيضاء، لا يقتصر منتجع آم تين على كونه وجهة للحج فحسب، بل هو أيضًا ملتقى للحضارة والفنون والطبيعة. وعند بدء تشغيله، سيساهم هذا المجمع في الارتقاء بمستوى السياحة في شمال وسط فيتنام، وجذب السياح من الداخل والخارج، وفي الوقت نفسه، تأكيد الدور المهم لثانه هُوا على خريطة السياحة الفيتنامية. وهو بالتأكيد محطة لا يمكن تفويتها لأولئك الذين يحبون التاريخ والثقافة ويبحثون عن السلام في معبد بوذا.


